فهرس الكتاب
إن بغضهم وكراهيتهم لأهل السنة يكاد لا يوصف ويبدو ذلك واضحًا في أيام عاشوراء. والآن في أيامنا الحاسمة هذه، حيث يتوعدون عدوهم الثاني: عمر وأبو بكر وعثمان وعائشة وخديجة بعد خلاصهم من عدوهم الأول إسرائيل. ويحملون مبدأ"من ليس معنا فهو ضدنا"، وأيضًا مبدأ"نحن مسلمو لبنان وليس غيرها"، و"نحن أتباع وأحفاد علي وفاطمة والحسن والحسين وإن أي حفيد ينتمي لغيرهم مشكوك في عرقه ونسله ونسبه، وإن أي مال يفدنا نحن من غير إيران فهو أيضًا مال مشبوه". وإن إيران هي السند الأساسي لشيعة لبنان وزحفهم: سندٌ مالي وسند عسكري وسند معنوي؛ فلذلك هم أقوى منا بكثير؛ لأنهم لا يتكلمون إلا بمفهوم القوة والمال والسلاح والعدة والعتاد.
أما نحن أهل السنة والجماعة فعتادنا قليل، ومالنا ودعمنا ضئيل. ونكاد لا نرى دعمًا إلا ما رحم ربي. وغالبًا ما يكون هذا الدعم في غير أهله كما أسلفنا؛ فلا يكون إلا كطلقة فارغة جوفاء تحدث دويًا ولا تصيب هدفًا... إلخ ما جاء في الاستغاثة.
بعد ثلاثة أيام تنشر (مفكرة الإسلام) على موقعها الألكتروني تقريرًا ميدانيًا بعنوان
"ماذا صنع حزب الله بقرى أهل السنة في الجنوب"جاء فيه:
قرى أهل السنة في الجنوب كثيرة ولله الحمد. وقد قام حزب الله بوضعها عمدًا وبحقد طائفي تحت مرمى النيران الصهيونية.
فقرية (مروحين) تضم (150) منزلًا ومسجدًا واحدًا. قام أعضاء"حزب الله"بالدخول