الصفحة 392 من 400

ويتوعد حزب الله أهل هذه المدينة بالحساب بعد المعركة؛ نظرًا لمحاولاتهم المستميتة منعه من التترس ببيوتهم، ولكن دون جدوى؛ إذ كانوا يسكتونهم تحت تهديد السلاح. ويرجع الأهالي سبب ما يقوم به الحزب من ذلك إلى محاولاته السابقة شراء أرض لإقامة حسينية، لكن إصرار أهل البلدة منعه من إتمام مشروعه ولله الحمد.

وبشكل عام فقد قام الحزب - وفي الأسبوع الأول من الاعتداءات الإسرائيلية - بإطلاق الصواريخ من داخل قرى وبلدات أهل السنة والجماعة، وكذلك من قرى وبلدات النصارى. غير أن النصارى - وخاصة نواب القوات والتيار العوني - تدخلوا لدى مسؤولي الحزب - وذلك باعتراف نائب القوات اللبنانية أنطوان زهرا - مطالبين بتجنيب قرى النصارى العمليات العسكرية وإطلاق الصواريخ. وبالفعل تم تجنيب هذه القرى باعتراف النائب بشكل كبير. بينما استمر إطلاق الصواريخ والقيام بالعمليات من داخل قرى السنة حيث دمرت قرى بأكملها! من هذه القرى:

أم التوت: وتضم 75 منزلًا، ومسجدًا واحدًا.

البستان: وتضم 35 منزلًا ومسجدًا واحدًا.

الضهيرة: وتضم 50 منزلًا ومسجدًا صغيًرا.

مزرعة الضهيرة: وتضم 15 منزلًا ، وتقع بالقرب من الشريط.

أما القرى السنية في محافظة النبطية فقد كان حظها مثل حظ أخواتها، التي لم تسلم من كيد ومكر حزب الله ومن هذه القرى:

عرب الجل: وقد قام الحزب بإطلاق الصواريخ من محيط القرية ، ما أدى إلى إغارة الطيران الإسرائيلي على القرية ، مهجرًا أهلها ( 145 عائلة ) إلى منطقة صيدا. وهم

موجودون الآن في صيدا في كلية العلوم- الجامعة اللبنانية.

قرية طبايا: كذلك تم تهجير أهلها على إثر قصف الطيران الإسرائيلي بعد إطلاق صواريخ"حزب الله"بالقرب من القرية، ونزح أهلها إلى صيدا. ويتواجد أغلبهم الآن في مهنية صيدا الرسمية وعددهم 135 عائلة. كذلك كان الحال مع قرية الشريفة وقرية بفروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت