فهرس الكتاب
حينما وفقنا الله تعالى - ومنذ أكثر من عشر سنين - للقيام بالحملة الدعوية تحذيرًا من خطر الشيعة القادم، لم يكن عندنا ما نقدمه دليلًا سوى العقيدة والتاريخ وعلاقتهما ببعضهما. وكفى بهما دليلًا (لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد) . وكان ثمة شواهد من الواقع مثل الحركة الغوغائية الشغبانية في آذار 1991، وما حصل فيها من تقتيل وحرق وتدمير. وعلاقتهم المريبة بالحزب وأجهزة الدولة، وتقاريرهم الصفراء ضد أهل السنة تحت ذريعة"الوهابية"، ومضايقاتهم المستمرة لنا. وغير ذلك من الشواهد. إلا أن التركيز كان على التاريخ والعقائد.
لا أريد أن أطيل في عرض مخازي تاريخ الشيعة؛ فأخرج عن الموضوع. ومن أراد المزيد فعليه بمظانه، فإنها كثيرة، وميسورة. وأكتفي بما يلي:
خنجر في خاصرة الأمة