الصفحة 98 من 400

بل يعظم الشيعة السفاح الكافر هولاكو، ويسمونه"الفاتح"، كما سموا أخاه الصغير بوش بـ"المحرر". تأمل هذا النص المقتطع من كتاب (روضات الجنات) لأحد كبار دجاجلة علماء الشيعة وهو الخوانساري: كيف يتفجر حقدًا على بغداد عاصمة الخلافة العربية الإسلامية. قال هذا الدجال الشيعي الحاقد في معرض ترجمته للّعين الخواجة نصير الطوسي: (ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن تولي خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد نائرة الجور والإلباس، بإبادة دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم، دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار) [1] .

وتسقط بغداد مرة أخرى، وبالطريقة نفسها التي سقطت فيها أول مرة!

تاريخ العراق

صفَحاتُ تاريخِ العراقِ

يا سادتي !

متشابهاتٌ مثلَ أعمدةِ الزُّقاقِ:

(( عيلامُ ) )في كلِّ العصورْ

تنسابُ منْ غيرانِها

وتهيجُ من تلكَ الجحورْ

لتعيثَ في عرصاتِ (( أورْ ) )

فإذا رأى (( قمبيزُها ) )

صدًا تمسّكَ في عُرى (( جنكيزِها ) )

يومًا..

ويومًا صاحَ يا (( سَنْشيزَها ) )!

(( قمبيزُ ) )!

كلُّ مصائبِي من ( تحتِ رأسِكْ )

أنتَ الذي أطلقتَ نيرانَ الكراهةِ

والعداوةِ في المدى

فتجمعتْ أطرافُها

وتمرغتْ في نخلِ (( سومرْ ) )

وتركتَ فوقَ حطامِها بصماتِ يأسِكْ

لا زالَ (( آبي سينَ ) )

معتقلًا لديكمْ

لا زالَ في زنزانةِ القهرِ المهينةِ

جاثيًا يدعو عليكمْ

أنتَ الذي دمّرتَ (( بابلَ ) )

(1) 1 روضات الجنات ، ج6 ص279 ، الدار الإسلامية , الطبعة الأولى ، بيروت 1411هـ , 1991م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت