الصفحة 99 من 400

كلما ارتفعتْ ذراها ثارَ حقدُكَ

وانتشتْ أمراضُ نفسِكْ

نيرانُ عقدتِكَ القديمةِ لا تزالُ تصيبُها

حتى هوتْ أسوارُها

وتبعثرتْ في ظلِّ فأسِكْ

(( آشور ) )أنتَ محوتَها

ودفنتَ في أطلالِها

ورقَ البنفسجِ والصنوبرْ

(( قمبيزُ ) )!

ما فعلتْ (( أكدْ ) )؟

أطعمتموها في ليالي الحقدِ نيرانَ النكدْ !

وعلى رمادِ بروجِها

رقصتْ خيولُكَ

واختفتْ .. وإلى الأبدْ !

(( قمبيزُ ) )!

ما ذنبُ (( الحضرْ ) )؟

ما ذنبُ (( بغدادَ ) )الحبيبهْ ؟

تشكو وأدمعُها سكيبهْ !

أنتَ الذي بمروجِها

بالأمسِ أغريتَ (( التترْ ) )

وعلى قناطرِكَ الأثيمةِ نفسِها

اليومَ قد عبرَ الغجرْ

عبرَ الصليبُ مرفرفًا

في أيدِ (( بوياتِ البقرْ ) )

ويعاودُ التاريخُ دورتَهُ على عرصاتِ (( أُورْ ) ):

(( عيلامُ ) )في كلِّ العصور ..

الصفويون

ولو رحت أستقصي تاريخ الشيعة وخياناتهم وغدرهم وحروبهم وما فعلوه بالإسلام وأهله لطال بنا المقام، وخرجنا عن السياق. ولكن آخذ لمحة مما فعله الصفوي ببغداد وأهلها يوم دخلها غازيًا، وفي ركابه الجد الأعلى لمحمد باقر الحكيم: مير علي، الذي استوطن بعدها مدينة النجف. لتتناسل هناك ذريته الخبيثة كالأفاعي والعقارب. ومن هناك إلى جبل عامل في لبنان. لتنسل إلينا من جديد في بداية القرن الماضي.

في عام 907هـ - 1501م قامت الدولة الصفوية الشيعية في بلاد فارس، على يد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت