فهرس الكتاب
مؤسسها الشيعي الرافضي الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي، الذي شيدها على جماجم ما يقرب من مليون نفس مسلمة، لا لشيء إلا أنهم لا يعتنقون مذهب التشيع الفارسي. ولما قدم بغداد أعلن سبه للخلفاء الراشدين وقتل من لم يسلك ديانة التشيع. وكان لديه قوائم كثيرة بأسماء وجهاء بغداد وقادتها وعلمائها، تمت تصفيتهم إلا القليل ممن نجا بحيلة أو أعجوبة. كما هو شأن أحفاده آل الحكيم - وإخوانهم ممن لف لفهم - الذين دخلوا بغداد على الدبابة الأمريكية من حدود إيران، وبأيديهم تلك القوائم نفسها. ونبش الصفوي قبور كثير من أموات أهل السنة. بل نبش قبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله، وحول مسجده إلى إسطبل لخيوله! وقد أمر الشاه إسماعيل قائده حسين لاله بتهديم مدينة بغداد وقتل أهل السنة والصلحاء. وتوجه إلى مقابر أهل السنة ونبش قبور الموتى وأحرق عظامهم. وبدأ يعذب أهل السنة سوءالعذاب ثم يقتلهم. وهدم قبر أبي حنيفة وعبد القادر ونكل بقبر أبي حنيفة ونبش قبره. وقتل كل من ينتسب لذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه في بغداد لمجرد أنهم من نسبه، وقتلهم قتلة قاسية.
وقد أرخ الشيعة في ذلك الزمان لهذه الحادثة حتى قال ابن شدقم"الشيعي"في كتابه"تحفة الأزهار وزلال الأنهار": (فتح بغداد وفعل بأهلها النواصب ذوي العناد ما لم يسمع بمثله قط في سائر الدهور بأشد أنواع العذاب حتى نبش موتاهم من القبور) .
وقد فر كثير من سنة بغداد، وممن هرب الأسرة الكيلانية بعد أن خرّب الشاه إسماعيل قبر عبد القادر، فر هؤلاء إلى الشام ومصر وحكوا للعالم الإسلامي ما فعل الصفويون الشيعة ببغداد وأهلها.
ولما تمهدت السبل أمام هذه الدعوة"الشيعية"أعلن إسماعيل الصفوي - بعد أن فرض