فهرس الكتاب
التكاثري منذ لحظة دخوله، ويقدر عدد المصابين بهذا المرض في مختلف أنحاء العالم بأكثر من خمسين مليون مصاب.
من هم الذين يصابون بالإيدز: هم عماد الأمة وقوتها، هم الرجال ولكن الشاذون منهم جنسيًا، و (95%) من إصابات الإيدز مقصورة على الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 25 - 45، ومن 75 - 80% من هؤلاء الذكور المصابين هم من اللواطيين أو الذين يمارسون الشذوذ الجنسي، وحوالي (17%) من الحالات من الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن الوريدي، و (3%) الباقية من عدد المصابين هم من مرضى الناعور (الهيموفيليا) الذين يحتاجون باستمرار لعمليات نقل دم في المستشفيات ويتم نقل المرض إليهم عبر الإبر الملوثة، كذلك الأشخاص الذين تجري لهم عمليات نقل دم، والممرضين غير الحريصين الذين تخدش جلودهم الإبر الملوثة بالفيروس والمرضى الذين ينتقل إليهم المرض عبر الأدوات الجراحية وأدوات طب الأسنان الملوثة بالمرض وغير المعقمة (241) ولا ينتقل بالتقبيل (إلا أن يكون جرحًا في الفم) ولا بالمصافحة وفي الأماكن العامة والطعام والشراب مع المريض (مع أخذ الحيطة من وجود جرح بالجلد أو سواه عند السليم فيدخل الفيروس منه) .
هذا ما يحدث في بلاد غير المسلمين، والمرض بدأ بالانتقال إلى بلادنا عبر أولئك الضعيفي النفوس الذين سولت لهم أنفسهم ولا تزال اقتراف الفاحشة، فالمرض ينتقل عبر البغايا والمومسات اللواتي كان لهن لقاء عابر مع أحد المصابين وهذا يحدث كثيرًا في بلاد الغرب، ومؤخرًا قرأنا عن إحدى البغايا التي أصيبت بالإيدز من أحد الرجال، فأخذتها ردة فعل تجاههم فأصبحت تصطاد الرجال هي، ولا تنتظر أن يأتوا إليها وهذا مرض نفسي إضافي، لتنقل المرض إلى الرجال, إنتقاما من الرجل الأول الذي أصابها بالمرض، وقد كتبت لبعضهم في الحمام قبل مغادرتها منزله"أهلًا بك عضوًا جديدًا في نادي الإيدز"فأفهم أيها الأخ.