الجواب: على الصفحات التالية أخي القارئ .. الروشته الإسلامية المستنبطة من تعاليم وأحاديث طبيب القلوب وله المثل الأعلى الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم وفيها العلاج من كل داء وتحتوي عل خمس من الأدوية الروحية التي تحض الإنسان وتحميه من أعدائه الأربعة (النفس والهوى والشيطان والدنيا)
والذي لا مفر من مجاهدتهم بهذه الأدوية ليكتب له النجاح والشفاء والنجاة في الدنيا والآخرة والله المستعان.
وتتكون من خمس أدوية وهى:.
الدواء الأول: الإيمان بأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى.
الدواء الثاني: الإيمان بأن ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطائك ما كان ليصيبك وإنما كل شئ قضاء وقدر.
الدواء الثالث: الصبر الجميل والرضاء والقناعة بقضاء الله.
الدواء الرابع: الافتقار إلى الله والالتجاء إليه بالذكر والدعاء ونوافل الطاعات
الدواء الخامس: اليقين التام بأن مع العسر يسرا وإن الفرج قريب.
وإليك أخي القارئ الشرح والبيان لتوضيح هذه الأدوية من كلام الله وسنة رسوله (والسيرة العطرة للصحابة والتابعين وتابعي التابعين خير قرون الإسلام الثلاثة مع ضرب أمثلة مما يحدث في زماننا هذا لنقيم البنية وليحيا من حيا عن بينه ويموت من مات عن بينه.
الدواء الأول: الإيمان يأنه لا نافع ولا ضار إلا الله تعالى:-
وهذا دواء فعال فلو آمن وأيقن الإنسان بأن غيره من المخلوقات لا يملكون لا نفسهم نفعًا ولا ضرًا ولا حياة ولا موتًا ولا نشورا.
ما لجأ إلى غيره سبحانه ولا استعان إلا به ولكن للأسف الشديد ليس الجميع على هذا اليقين والإيمان وذلك ما يلمسه المرء وشاهده لعباد يشدون الرحال من أقاصي البلاد إلى أولياء الله وأقطاب الصوفية يتمسحون بأضرحتهم ويستغيثون ويسألونهم احتاجتهم في كثير من بقاع الأمة الإسلامية فتشد الرحال إلى قبر الحسين والسيدة زينب رضى الله عنهما والسيد البدوي في مصر وقبر العيدروس في عدن والهادي في اليمن وابن عربي في الشام والشيخ عبد القادر الجيلاني في العراق وغيرهم حتى قال الأمام ابن تيميه: إن أمثال هؤلاء