أما طبيعة المواد المستخدمة فهي ملونات ذات أصل حيواني ومساحيق منالكحل والفحم وعصارة النباتات أو أكسيد المعادن كالحديد والكوبالت، وهنا تكونالطامة الكبرى لأن الموشوم لا يدرك بأن البقع والألوان المستخدمة في الوشم هي موادخاملة لذلك فهي تصبح جزءًا دائمًا من مكونات خلايا البشرة، وأن إزالة هذا الوشمتوجب إزالة هذه الخلايا في حال قرر مستقبلًا ذلك، وهذه العملية تتم إما باستئصالالجلد في منطقة الوشم أو بصنفرة البشرة وخاصة السطحي منها، وهذه الطريقة يؤخذ عليهااحتمال ابيضاض المنطقة المعالجة بها، والإزالة باستخدام الليزر أو بعمل رسم فوقالوشم الأصلي غير المرغوب به إما بالجراحة أو بوشم احترافي، وأخيرًا بطريقةكيميائية كاستخدام الغبار الكالدوني أو سائل الآزوت.
والوشم محرم لدلالة النصوص على لعن فاعله، واللعن لا يكون على أمر غير محرم، كما يدل اللعن - أيضًا - على أنه من الكبائر. وقد ذكر في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه:"لعن الله الواشمات والمستوشمات". وفي حديث ابن عمر - أيضًا - أن رسول الله عليه السلام قال:"لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة". والأحاديث في ذلك كثيرة.