ويلزم الواشم إزالة الوشم بالعلاج، وإن لم يمكن إلا بالجرح فإن خاف منه التلف، أو فوات عضو، أو منفعة عضو، أو حدوث شين فاحش في عضو ظاهر، لم تجب إزالته وتكفي التوبة في هذه الحالة، وإن لم يخف شيئًا من ذلك ونحوه لزمه إزالته ويعصي بتأخيره، وسواء في ذلك كله الرجل والمرأة) فتح الباري (10/ 372) ، شرح النووي (14/ 353 (
وعليه فهذة رسالة عاجلة لكل من وضعت وشمًا بأن تزيله عاجلا بدون مضرة وعليها التوبة مما مضى ومثل المرأة الرجل , وهناك وسائل تقنية جديدة في عصرنا الحاضر يُزال بها الوشم عن طريق الليزر ومما يؤسف له حقا تمادى الكثير من الشباب و النساء والفتيات تقليدا لبعض الممثلات الشهيرات في عالم الفن حتى وصل الوشم إلى أماكن من مناطق العورة لدى نسائنا وشبابنا. فهذه دعوة صادقة لهذا الشاب الواشم و لأختنا الواشمة بالتوبة والنجاة من اللعن والطرد من رحمة الله ولتعلم الفتاة والفتى أن باب رحمته تعالى مفتوح وفضله يغدو ويروح, يحب التائبة العائدة إليه , ويبدل سيئاتها حسنات ويحب التائب العائد اليه ويبدل سيئاته حسنات , والله المستعان
الدكتور محمد أحمد عبد الغني