أنقى لثوبك وأتقى لربك [1] .اهـ.
(1) الرواية صحيحة: ذكرها البخاري في (صحيحه برقم: 3479) بتمامها من رواية عمرو بن ميمون. وأذكر جزءًا منها للفائدة، يقول عمرو بن ميمون بعد أن طُعِنَ عُمر: (فاحتمل إلى بيته، فانطلقنا معه، وكأن الناس لم تصبهم مصيبة قبل يومئذٍ، فقائل يقول: لا بأس، وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه، فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه، فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميت، فدخلنا عليه، وجاء الناس، فجعلوا يثنون عليه، وجاء رجل شاب فقال: أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى الله لك، من صحبة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة. قال: وددت أن ذلك كفاف لا عَلَيَّ ولا لِي، فلما أدبر إذا إزاره يمس الأرض، قال: رُدُّوا عَلَيَّ الغلام، قال: ابن أخي ارفع ثوبك، فإنه أنقى لثوبك، وأتقى لربك. إلى آخر القصة؛ فرحم الله أمير المؤمنين، ورضي عنه.