فصل
صلاة المُسبِل، إمامًا كان أو مأمومًا
إن الصلاة من أعظم العبادات وأجلِّها، وهي الركن الثاني بعد الشهادتين، وبصلاحها يصلح كل عمل، وبفسادها يفسد سائر العمل. لذا كان على المسلم أن يعتني بها اعتناءً بالغًا، وكما يؤدي قيامها وركوعها وسجودها ... الخ؛ فيجب أن يعرف مبطلاتها وما ينبغي أن يلبسه فيها، فلا يكشف فيها عورةً، ولا يلبس فيها