وهذا الإنكار يأتي غالبًا من الرُّوَيْبِضَة الذين ليس لهم في العلم خطام ولا زمام [1] .
والأدْهَى من ذلك وأمَرُّ أن يتبنَّى هذا الإنكار من ينتسب للعلم والسُّنة، وكأنَّ
(1) عن أبي هريرة ? قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «إنها ستأتي على الناس سنون خداعة؛ يُصدَّق فيها الكاذب ويُكَذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويُخَوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة» رواه الإمام أحمد في مسنده؛ بإسناد حسنه العلامة أحمد شاكر رحمه الله.