ومن جهة أخرى أيضًا: ينكر الوالدان على ابنهما الذي هداه الله لحب الإسلام والعمل به، فيثقل عليهما، ويضيق صدرهما أن يَريا ابنهما في هذا المظهر المنافي للعادات الجارية؛ فَيَظَلانِ في حربٍ معه شديدة حتى يترك السُّنة!.
أقول: ماذا حملكما أيها الوالدان الوقوران على هذه الحرب الضَّروس الشنعاء؟!
أكراهية أن تريا ابنكما متشبهًا برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟! أم خوفًا عليه؟!