وهل يحب الوالدان أن يقلد ابنهما فاسقًا من الممثلين والمطربين والفُساق الفاجرين؟!
أم يحبان أن يقلد السلفَ الصالحين، والعلماءَ العالِمِين العامِلِين، وأهلَ الخير المُتّبعين؟!
وللهِ دَرُّ القَائِل:
فَتشبَّهُوا إن لم تَكُونُوا مِثْلهم
إنَّ التَّشبُّه بالكِرَامِ فَلاَحُ
فعلَى كل أبٍ مشفق يخشَى على ابنه النار أن يتقيَ الله ويرجو رحمة الغفار،