إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويستحق الثواب، ويسْلَم من العقاب، وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولًا واعتقادًا وعملًا، وأن يقول أمام كل أمر ونهي: {سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} كما قال المؤمنون قبلنا.
وأصل هذه الرسالة: مناقشات مع بعض الفضلاء في حكم الإسبال لغير قَصْد الخيلاء، حيث كانوا يُكْثِرون من الدندنة والنقاش بأن الإسبال إنما حرام للخيلاء والتكبُّر فقط، وما دون ذلك فلا