بذلك الأجر من الله تعالى؛ فأسأل الله أن تكون في ميزان حسناته، وأن يجزيه خيرًا.
كما قمت بإرسال نسخة لشيخنا الدكتور المحدِّث سليم الهلالي حفظه الله ورعاه؛ فقام بما عهدنا منه من نصح وتبيين وتشجيع؛ فجزاه الله خيرًا، وكيف لا، وهو من أوائل من تتلمذوا على علامة العصر ناصر السنة الألباني ~؛ فأخذ العلم، وتعلَّم العمل من شيخه، وإمام دهره ناصر السُّنة الألباني ~، وألحقنا به تحت ظل عرش الإله.