رأَيت القَتْلى يومَ زيدِ بنِ عليٍّ، فرأَيتُ الكِعابَ في وَسطِ القَدَم.
وقيل: الكَعْبانِ من الإِنسان العظمانِ الناشزان من جانبي القدم.
وفي حديث الإِزارِ: «ما كان أَسْفَلَ من الكَعْبين، ففي النار» .
قال ابن الأَثير: الكَعْبانِ العظمانِ الناتئانِ، عند مفْصِلِ الساقِ والقَدم، عن الجنبين، وهو من الفَرس ما بين الوَظِيفين