وقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال أبو بكر - الصديق: إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه.
وفي رواية: إزاري من أحد شقيه.
وفي رواية: إن أحد جانبي إزاري، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «إنك لست ممن يفعله خيلاء» ، وفي رواية: «لست منهم» ، وفي رواية: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء» [1] .
(1) صحيح: رواه البخاري، والزيادة لأهل السنن.