وأنت إذا امتنعتَ عن تطويل الثياب، وكنت سببًا لنشر هذه العبادة العظيمة (تقصير الثياب) يؤتيك الله أجرًا عظيمًا؛ فيكتب الله لك أجرك، وأجر من اتبعك. كما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال: «من دعا إلى هُدَى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا» .
ولا يغرنك من يثبطك ويستهزيء بك؛ فهم الخاسرون وربِّ العالمين.
وهلُمَّ .. هلُمَّ ... أَدخِل نفسك في من يحيون الدِّين، ويحيون سُنة رسول رب