1 -تحقيق الإيمان: قال تعالى (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين) 2 - طمأنينة النفس وارتياح القلب وسكونه.3 - كفاية الله المتوكل جميع شئونه: لقوله تعالى (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) . قال ابن القيم: أي كافيه ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوه ولا يضره إلا بأذى لا بد منه: كالحر والبرد والجوع والعطش وأما أن يضره بما يبلغ به مراده فلا يكون أبدًا. وهذا أعظم جزاء أن جعل الله تعالى نفسه جزاء المتوكل عليه وكفايته، فلو توكل العبد على الله حق توكله وكادته السماوات والأرض ومن فيهن لجعل الله له مخرجًا وكفاه رزقه ونصره، ولحديث: إذا خرج الرجل من باب بيته كان معه ملكان موكلان به فإذا قال: بسم الله قالا: هديت فإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله قالا: وقيت فإذا قال: توكلت على الله قالا: كفيت قال: فيلقاه قريناه فيقولان: ماذا تريدان من رجل قد هدي ووقي وكفي. رواه الترمذي وابن ماجه وروى أبو داود نحوه وكذلك أحمد. وروى ابن ماجه في الزهد عن عمرو بن العاص يرفعه: إن من قلب ابن آدم بكل وادي شعبة فمن اتبع قلبه الشعب كلها لم يبال الله بأي وادي هلك ومن يتوكل على الله كفاه الله الشعب. 4 - من أقوى الأسباب في جلب المنافع ودفع المضار. قال ابن عباس:"حسبنا الله ونعم الوكيل"قالها إبراهيم صلى الله عليه وسلم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قال له الناس (إن الناس قد جمعوا لكم) . قوله"ونعم الوكيل"أي نعم الموكول إليه كما قال تعالى (واعتصموا بحبل الله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير) ومخصوص نعم محذوف تقديره (هو) . قال ابن القيم رحمه الله: هو حسب من توكل عليه وكافي من لجأ إليه وهو الذي يؤمن الخائف ويجير المستجير فمن تولاه واستنصر به وتوكل عليه وانقطع بكليته إليه، تولاه وحفظه وحرسه وصانه، ومن خافه واتقاه، أمنّه مما يخاف ويحذر وجلب إليه ما يحتاج إليه من المنافع.