عن بهيم العجلي عن رجل من أهل الكوفة قال: بينا أنا في بستان لي إذ خُيل إلي شخص أسود ففزعت منه فقلت: حسبي الله ونعم الوكيل فساخ في الأرض (غاص فيها) وأنا أنظر إليه وسمعت صوتًا من ورائي يقرأ هذه الآية (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره) فالتفت فلم أر شيئًا. وكتب عامل أفريقية إلى عمر بن عبد العزيز يشكو إليه الهوام (دواب الأرض المؤذية) والعقارب فكتب إليه وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن يقول (وما لنا ألاّ نتوكل على الله) الآية. قال زرعة: وهي تنفع من البراغيث.5 - يورث محبة الله تعالى للعبد لقوله تعالى (إن الله يحب المتوكلين) 6 - يورث قوة القلب وشجاعته وثباته وتحديه للأعداء ويورث القوة الروحية لحديث ( ... ومن سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ... ) رواه ابن أبي حاتم وعبدالله بن أحمد في الزهد والحاكم وابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم وأبو يعلى والبيهقي في الزهد من حديث ابن عباس وضعفه العراقي في تخريج الإحياء وحسنه المناوي في التيسير تبعا للسيوطي، ويورث العزة قال تعالى (وتوكل على العزيز الرحيم) ، (ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم) ، (إن ينصركم الله فلا غالب لكم ... ) آل عمران: 160 (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلًا) الأحزاب. قال الحسن: العز والغنى يجولان في طلب التوكل فإذا ظفرا أوطنا.7 - يورث الصبر والتحمل و لهذا اقترن الصبر بالتوكل على الله في مواضع من القرآن منها (الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون) ، (ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون) 8 - يورث النصر والتمكين، ولهذا قرن الله تعالى بينه وبين التوكل في قوله (إن ينصركم الله فلا غالب لكم ... وعلى الله فليتوكل المؤمنون) آل عمران:160، (ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم) 9 - يقوي العزيمة والثبات على الأمر.