فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 121

يتظلمن وهن ظالمات ويتمنعن وهن الراغبات ويحلفن وهن الكاذبات

فاستعيذوا بالله من شرارهن وكونوا على حذر من خيارهن.

وقيل لبعض الحكماء: مات عدوك.

فقال الحكيم: وددت أنكم قلتم تزوج

وقد قصد بذلك أن موت عدوه لم يسره ولم يفرح به لأنه عدوه قد ارتاح بموته من عذاب الدنيا وآلامها وكان هذا الحكيم يتمنى أن يتزوج عدوه ليرى من عذاب ير الدنيا المؤلم ما يجده كل رجل متزوج.

وقال آخر: المرأة مثل الثعلب، رأس صغر وفراء جميل وحيلة لا تغلب.

وقال آخر:

فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب

إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له في ودهن نصيب

وقال غيره:

المرأة هي السجان الدائم لنا نحن الرجال، تحبسنا بين جدران بطنها ونحن أجنة، فإذا خرجنا إلى الحياة، وقعنا بين سياج حجرها ونحن أطفال وإذا اجتزنا بالكبر ذلك السياج، تلقينا أغلال ذراعيها فطوقت أعناقنا حتى الممات.

وقال آخر: إن النساء على عشرة أوصاف من الحيوانات. خنزير، وقرد، وكلب، وحية، وبغلة، وعقرب، وفأرة، وثعلب، وغنمة.

فأما التي كالخنزير: فهي التي لا تعرف غير الأكل، وحشو البطن، وكسر الآنية.

وأما التي كالقرد: فهي التي يكون همها في لبس الثياب الملونة، واللؤلؤ، والذهب، وتعظيم منزلتها عند بعلها.

وأما التي كالكلب: فهي التي إذا كلمها زوجها صاحت عليه، وخاصمته وسابته، ومتى نظرت إلى كيس زوجها مليء بالنقود، أكرمته وتقربت منه وقالت: ليتني أموت قبلك. وإذا رأته فقير نهرته وسبت عرضه وعايرته وهذا هو الغالب على نساء أهل هذا العصر.

وقد عبر ابن العرب عن ذلك حين سئل عن حاله مع أهله فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت