الفراء يريد مَرَنُوا عليه وجُرِّبُوا كقولك تَمَرَّدُوا. وقال ابن الأَعرابي المَرْدُ: التطاول بالكِبْر والمعاصي ومنه قوله مَرَدُوا على النفاق أَي تَطاوَلوا والمَرادةُ مصدر المارِدِ. وتَمَرَّد أَي عَتَا وطَغَى. والمَرِيدُ الخبيثُ المتمرّد الشِّرِّير. وشيطان مارِد ومَرِيد واحد. قال ابن سيده: والمريد يكون من الجن والإِنس وجميع الحيوان. وجمع المارد مَرَدة.
وقد فسره ابن فارس بانه التجرد من الخير بناء على ما دل عليه أصل اللغة. قال في مقاييس اللغة:
(مرد) الميم والراء والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على تَجريدِ الشَّيء من قِشْرِه أو ما يعلوه من شَعَرِه. والأمرد: الشّابُّ لم تَبدُ لِحيتُه. ومَرِدَ يَمْرَدُ. ومرَّدَ الغُصن تمريدًا: ألقى عنه لِحاءه فتركّهُ أمْرَد، ومنه