وقال الإمام البغوي في تفسيره: يقال تمرد فلان على ربه: أي عتا، ومرد على معصيته: أي مرن وثبت عليها واعتادها. ومنه: المريد والمارد.
وقال الزمخشري في الكشاف: (مردوا على النفاق) : تمهروا فيه، من مرن فلان عمله، ومرد عليه إذا درب به وضرى، حتى لان عليه ومهر فيه،
وقال ابن عطيه: والظاهر من معنى اللفظ أن التمرد في الشيء أو المرود عليه إنما هو اللجاج والاستهتار به، والعتو على الزاجر وركوب الرأي في ذلك، وهو مستعمل في الشر لا في الخير، ومن ذلك قولهم شيطان مارد ومريد. ومن هذا سميت مراد لأنها تمردت وقال بعض الناس: يقال تمرد الرجل في أمر كذا إذا تجرد له، وهو