من قولهم شجرة مرداء إذا لم يكن عليها ورق، ومنه (صرح ممرد) [النمل: 44] ، ومنه الأمرد الذي لا لحيةَ له.
فمعنى (مردوا) في هذه الآية لجوا فيه واستهتروا به وعتوا على زاجرهم. انتهى.
أما الأمام الغزالي فقد قال في أحياء علوم الدين: الكبر هو تمرد عن قبول الحق والشكر عليه. فإنه وصف المتكبرين بأنهم متمردين لعدم قبولهم كلمة الحق ونكرانهم شكر المنعم عليه.
وقال عبد القادر عوده في التشريع الجنائي:
وقد أدت طريقة القوانين إلى فساد الأخلاق وشيوع الفوضى، والتحلل من كل القيود، وأوجدت في الجماهير روح التمرد والاستعداد للخروج على قواعد القانون والاستهانة بها. انتهى.