قال محمد بن إسحاق في كتابه في السيرة أن تبعًا الأخير وهو تبع بن كلكي كرب كان هو وقومه يعبدون الأوثان، وأنه توجه إلى مكة حتى إذا كان بين عسفان، وأمج أتاه نفر من هذيل بن مدركة، قالوا: ألا ندلك على بيت مال داثر؟ قال: بلى، قالوا: مكة، وإنما أرادوا هلاكه لعلمهم بأنه من قصدها