الأنطاع، ثم أري أن يكسوها أحسن من ذلك، فكساها ثياب حبرة من عصب اليمن، ثم كساها الناس في الجاهلية، وقال السهيلي في الروض الأنف: أن تبعًا كسا البيت الأنطاع والمسوح، فانتفض البيت فزال ذلك عنه، وفعل ذلك حين كساه الخصف، فلما كساه الملا والوصايل قبلها، والوصايل: ثياب موصلة من اليمن.