الصفحة 2 من 93

نظرتُ إلى أسماء الله الحُسنى من زاويةٍ فكرية معينة، فَلَفَتَ انتباهي أنها بلغتْ تسعة وتسعين اسمًا، بعيدًا عن كل احتمالات الزيادة أو النقصان.

فدفعني ذلك إلى المزيد من النظر والتحليل لهذا الباب، فكان هذا الإحصاء الذي تناولتُ في طياته بالنقد والتحليل ما تعارف عليه المسلمون أسماءً لله تعالى.

ولا أقول لكم، جازمًا، إن هذه الأسماء التي استنبطتها هي أسماء الله الحسنى حقيقة، إنما أقول:

إن ما دوّنتُه لم يكن إلا محاولة اجتهادية، قصدتُ بها وجه الله تعالى، منطلقًا من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

[إن لله تعالى تسعة وتسعين اسمًا مَن أحصاها دخل الجنة] رواه الشيخان .. وللمجتهد، كما تعلمون، في حال الإصابة أجران، وفي الأخرى له أجرُ ... الاجتهاد. فإن أصَبتُ في هذه الرؤية فذلك فضل من الله تعالى، يمنُّ به على من يشاء من عباده. وإن تكن الأخرى، فالباب مفتوح للبحث والاستقصاء.

والله وليُّ التوفيق والسَّداد

محمد مبارك المزيودي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت