الحكم
الطبي والاجتماعي والنفسي لبنوك الحليب
1 -قال الدكتور عبد التواب مصطفى خالد معوض:
أ-- رأي الدكتور علي فهمي بالمركز القومي للبحوث الاجتماعيَّة والجنائية: حيث يذكر أنه لو دخل هذا المشروع نطاق التنفيذ فسيكون فاشلًا، وسيخلق جيلًا فاشلًا اجتماعيًّا لا يمكن أن يتكيف مع المجتمع والبيئة الَّتي يعيش بها؛ وبالتالي سيخلق جيلًا ضعيفًا مليئًا بالأمراض والأوبئة؛ لأنه سيحرم كثيرًا من الأطفال الأصليين أبناء هؤلاء الأمهات اللائي سيتعاملن مع هذا البنك مما يترتب عليه حرمان هؤلاء الأطفال من حقِّهم الطبيعي في الغذاء مقابل بيع هذا اللبن، كما سينتج عنه تشجيع كثير من الأمهات على امتهان هذه المهنة - مثل الاتجار ببيع الدم - وسيكون هؤلاء الأمهات من الطبقات الدُّنيا الَّتي لا شك أنَّ لديهن كثيرًا من الأمراض، ولا أتصور أن تكون هذه العملية إنسانية؛ لأنها تعمل على تشجيع الأمهات على الامتناع عن إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية هذا إلى جانب الناحية النفسيَّة للطِّفل، ومما يثبت ذلك أن النظرية الفرويدية تقول: إنه بمجرد إعطاء الطِّفل ثدي الأم يحدث عنده إشباع في المرحلة الأولى الَّتي هي مرحلة لا بد أن يمر بها كل طفل طبيعي، وحرمان الطِّفل من هذه المرحلة سيؤدي إلى بعض الأمراض النفسيَّة فيما بعد، ويصبح الطِّفل كائنًا غير اجتماعي محرومًا جزئيًّا من الحنان؛ فيصبح كائنًا ضد المجتمع 0
ب-- رأي الأستاذ محمَّد فؤاد إسماعيل (متخصص حفظ وتبريد الألبان) : يقول إن الله - عز وجل - كرَّم الإنسان وفضله على سائر مخلوقاته، وبتطبيق نظام بنك ألبان الأمهات، ومع تقديري للأمهات إلا أنها تتمثل بالبقر الحلوب، أو الجاموسة، أو النعاج يجمع لبنها وتعامل بوسائل