الصفحة 44 من 49

خاصة، والبلاد النامية بصورة عامة، وذلك لانتشار الرضاعة من الأم، وإذا لم تتيسر الرضاعة من الأم فإن المرضعات لا يزلن بحمد الله موجودات، ولا تزال المجتمعات الإسلامية تعيش نوعًا من التكافل والترابط الأسري، ففي الأسرة الكبيرة التي عادة ما تضم العمّات أو الخالات هناك أكثر من امرأة تستطيع الإرضاع في الأسرة، فإذا تعذر على واحدة منهن إرضاع طفلها، كان هناك من القريبات، أو الجارات، أو الصديقات من يقمن بهذا العمل الإنساني العظيم، وإذا تعذر ذلك كله، وهو أمر نادر الحدوث فهناك أيضًا المرضعات بأجر أو غير أجر احتسابًا للثواب عند الله تعالى 0

6 -الدكتور احمد حسن استشاري طب الأطفال بمركز الخليج الطبي بدبي: إن ظاهرة انتشار بنوك الحليب في المجتمعات الغربية لا يجب أن تؤخذ كحقيقة واقعة أو أمر مسلم به , ولكن يحجب أن ننظر إليها من واقع مجتمعنا الإسلامي أولا، وبيئتنا العربية والشرقية ثانيا، وهل هذا الاتجاه يتفق مع العادات والتقاليد والأعراف التي تربينا ونشأنا عليها أم لا؟ والواقع أن لهذه الظاهرة جوانب عدة منها الجانب الطبي أو العلمي بأبعاده السلبية التي تجنبنا هذا الأسلوب ووجوهه الايجابية التي ترغبنا به 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت