ففي عام 1760 م بدا ينتقد فلسفة ليبينز وولف وبومكارتن ويعلن انه من اتباع نيوتن ومن المعجبين بفكر الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو. وظهر ذلك جليا في كتابه المنشور عام 1764 م"دراسة تحقيقية في المبادئ الاساسية للاهوت الطبيعي والاخلاق"ففي هذا الكتاب هاجم فكرة ليبينز الداعية الى صياغة الفلسفة على اساس الرياضيات كما انتقد فكرة ليبينز القائمة على اثبات وجود الله تعالى بالمنطق وحده واعتبرها فكرة مغلوطة تحدث لبسا وارتباكا بين البيانات الوجودية والصفاتية. وكان كانت مؤمنا بوجود الله تعالى ولكن طريقتة لمعرفة الله قائمة على الضمير الانساني لا على القوانين الطبيعية التي هي العقل والعقل في رايه لا يمكن له ان يسبر اعماق الاشياء وينفذ الى ذواتها.
وله كتاب"احلام عرافة الارواح"نشر عام 1776 م وكان الكتاب بمثابة فحصا لفكرة عالم الارواح ومناقشة لافكار العالم التوراتي عمانويل سويدنبورك ولادعاءاته الروحانية. ولعل من اهم واعظم كتب كانت التي حملت افكاره وكشفت النقاب عن عقائده الفلسفية ووضعت علم الفلسفة في اتجاه اخر وعلى سكة جديدة ودخلت به مرحلة اخرى, كتاب"نقد العقل النقي"نشره عام 1781 م و هذا الكتاب ينقسم الى قسمين الاول يناقش ويبحث مصادر المعرفة الانسانية والثاني يبحث طرق