العالم وانه الرجل الذي اسس واحد من كبريات الديانات السماوية والتي لعبت دورا مهما في توجيه التاريخ البشري.
أول أنبياء الله تعالى وأبو البشرية عليه السلام خلقه الله تعالى و أسكنه الجنة وخلق من ضلعه زوجته حواء وعاش في الجنة فترة طويلة من الزمن يأكلان منها رغدًا كما قال تعالى في القرآن يتنعمان بنعيمها الدائم ويعبدان الله سبحانه وتعالى ولما خلقه الله أمر الملائكة أن تسجد له تكريما له وعلمه الأسماء كلها أي أسماء المخلوقات جميعها. ولم يسجد له سوى إبليس إستنكف من أن يسجد لادم المخلوق من الطين حيث قال لله انا من نار وادم من طين ولا يمكن لي أن لأسجد لمخلوق من طين فطرده الله من رحمته ولم يمته بل جعله حي إلى يوم القيامة. وبقي إبليس يتحين الفرص كي يوقع بادم حسدًا منه على مكانته العالية التي بوئه الله تعالى إياها وبعد جهودٍ طويلة إستطاع من دخول الجنة وأغرى بآدم وزوجته من أن يأكلا من الشجرة التي نهاهما