الله عن الأكل منها وقال لهما بأن هذه شجرة الخلد وراح يغري بهما ويزين لهم إلى أن أكلا منها، يقول تعالى في القرآن {فوسس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملكٍ لا يبلى} ولما أكلا من الشجرة غضب الله عليهما وأخرجهما من الجنة وأهبطهم إلى الأرض حيث دنيا الشرور والآلام والفتن والأبتلاءات وندم ادم على فعلته وتاب إلى الله تعالى فتاب عليه وقصة إقبال ادم وزوجه على شجر الخلد رغم تحذير الله سبحانه وتعالى لهم تبين مدى حب الأنسان للخلود وسعيه المتأصل لنيل هذا الحلم الذي طالما راوده إلى أن يأس من نيله فأدرك إن الخلود أمر للغير ممكن المنال وأن الخلود ليس بطول الحياة وإنما بالأفعال والمنجزات وأعمال الخير والبر. وتقول الروايات ان ادم هبط في بلاد الهند وحواء في جزيرة العرب والتقى الأثنين على جبل عرفة الموجود اليوم في مكة المكرمة وتناسلا وأولدا الأولاد الذين كان منهم كل البشر. لم يكن ادم نبيًا مرسلًا كالنبي محمد أو موسى وعيسى بل كان نبيًا غير مرسلًا وكانت مهمته في الأرض إنجاب البشر وبداية التأريخ ونشوء الحضارات. ولا يعرف بالضبط كم عاش وأين مات وكل القبور المنسوبة إليه كذب وهي من خيالات بسطاء العوام.