منه ان يجعل لهم الهة كالهة هولاء فغضب النبي موسى لطلبهم ودعا الله عليهم فتاهوا في صحراء سيناء اربعين عاما وبعد انقضاء سنوات التيه هاجروا إلى ارض فلسطين وسكنوا بها.
ان كتاب الديانة اليهودية التي بلغها موسى هو التوراة وهو موجود إلى الان غير ان المسلمون يشككون بصحة نقله ويعتبروه محرفا اما التوراة الصحيحة فقد اضاعها اليهود وهناك كتابا اخر اخترعه حاخامات اليهود يسمى التلمود ويقع في قسمين التلمود البابلي والتلمود الفلسطيني والتلمود يمثل عصارة العقيدة اليهودية الغريبة حيث يحتوي على اقوال تهين وتستهزء بالبشر الغير يهود وتسوغ قتلهم وسرقتهم واغتصاب نسائهم ومن المستحيل ان تكون تعاليم موسى هكذا وكما يصورها اليهود فان تعاليمه هي صادرة من وحي الله تعالى الذي قال عن نفسه"وكتب على نفسه الرحمة".
ان عظمة النبي موسى تكمن في كونه نبيا عظيما تحدى الطغاة من امثال فرعون ولم يخشى في ان يصدع بما امره الله تعالى ورجل سياسة محنك تمكن من قيادة بني اسرائيل وتوجيههم إلى طريق الصعود والتاطر داخل كيان مستقل من بين اديان