مع القطع الناقص. ولما بلغ السادسة عشرة من سنه التحق بجامعة ادنبرة ثم الى جامعة كامبرج عام 1850 م واقام علاقة وطيدة مع استاذه في الجامعة وليم هوبكن من كبار علماء الفيزياء واستفاد من علومه وقد انعكس ذلك على نظرياته ومعادلاته فيما بعد. وفي الايام الاخيرة من عمره القصير اكثر من السفر في مختلف البلدان طلبا للعلم والدراسة واكثر ماركز على دراسته علم الكهرباء والمغناطيسيا. ففي كتابه"اطروحة في الكهرباء والمغناطيسيا"المطبوع عام 1873 م اوضح بان مهمته الرئيسية هي تحويل افكار العالم فاراداي الى اشكال رياضية, كما حاول جاهدا شرح قانون فاراداي للحث المغناطيسي الذي يقول ان تغيير المجال المغناطيسي يعطي قوة للمجال المغناطيسي المستحث. وصنع لهذه الغاية نموذجا ميكانيكيا فوجد ان هذا النموذج يعطي قوة لتيار الازاحة المطابق في الوسط العازل الذي قد يكون مهبطا للموجات المستعرضة وبعد حسابه لسرعة هذه الموجات وجدها قريبة جدا لسرعة الضوء ومن هذا استنتج بان الضوء يحتوي على موجات مستعرضة من نفس الوسط الذي يسبب الظواهر الكهربائية والمغناطيسية.
كما جاء ماكسويل بنظرية مهمة قال فيها بان الموجات الكهرومغناطيسية يمكن ان تولد داخل المختبرات لكن النظرية لم تصل الى مستوى التطبيقات في حياته بل جاء