اينيشتاين. ويجب ان نعرف ان اينشتاين من المؤمنين بالحركة الصهيونية والداعمين لها وبلغت اهميته دوره فيها ان دعاه رئيس وزراء اسرائيل ديفد كوريون عام 1952 م لتولي رئاسة حكومة اسرائيل لكنه اعتذر عن قبول هذا العرض.
اما عقيدته بالله تعالى فكانت خاطئة ومغلوطة فقد قال:"اني لا اؤمن باله شخصي معين يتدخل في شؤون الانسان وبدلا من هذا فاني اؤمن باله القرن السابع عشر الفيلسوف بينيدكت سبينوزا فهو اله الانسجام والجمال"وهذا الكلام ما هو الا جدلية جوفاء تدلل على الحاده وغلوه في الايمان بالمادة وبعده عن العقيدة الصحيحة بالله تعالى وصدق الله اذ قال:"وكان الانسان اكثر شيئا جدلا".وقال اينيشتاين:"لست ملحدا ولا اطلق على نفسي صفة مؤمنا بوحدة الوجود ونحن مثلنا مثل طفل صغير يدخل مكتبة ضخمة مليئة بالكتب وبلغات مختلفة فلا يعرف ما هي وهذا حال أعلم انسان في العالم بالنسبة للاله".حصل اينشتاين على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1921 م.
توفي اينيشتاين في 14 نيسان من عام 1955 م في برنستون. رحل اينشتاين من هذه الدنيا بعد ان ترك ورائه بركانا علميا يغلي ويتفجر يقذف ادخنته ونيرانه ويخيف القلوب والى يومنا هذا. وهذا البركان هو نظريته النسبية التي قسمها الى قسمين