يطرحها للمناقشة. ولقد حظى"سقراط"بالتكريم الذي تراوح من ذكره بشكل متكرر في ثقافة البوب مثل فيلم"bill and Ted's Excellent Adventure"وفي إحدى فرق موسيقى الروك اليونانية، إلى التماثيل العديدة له في المؤسسات التعليمية اعترافًا بإسهاماته للتعليم.
وبالغ البعض وقال ان سقراط نبيا مبعوثا كما زعم امام الفرقة الاحمدية الرابع في احدى كتبه وهذا الزعم كذب ولا صحة له وهو ضرب من الاوهام التاريخية. ان التدليل على اهمية سقراط وعظمته لاتعتمد على اطلاق صفات غير محققة تاريخيا تلقى على عواهنها فعظمة الرجل تكمن في انه فيلسوفا منطيقا مجادلا بارعا ومصلحا اجتماعيا رفض الظلم والجور عن سبل العفة والفضيلة وحارب الجهل وحرض على اكتساب المعرفة والتهام العلوم وحارب الظلم والجور والفسوق عن سبل العدالة ووقف بصلابة في وجه الحكام المستبدين والظالمين حتى قتل بتهمة تخريب عقول الشباب من اجل ذلك. كما انه انتفض ضد الالهة اليونانية الخرافية الوهمية ورفض عبادتها. وكانت افكاره الفلسفية الاصلاحية لها دوي عالي الاصداء في عصره ولا يزال تاثيرها يقوم ويقعد الى يومنا هذا فقد نشات من فكره العشرات من المدارس والمذاهب الفلسفية وتخرج من مدرسته ثلاثة من كبار الفلاسفة الذين هزوا العالم بفلسفتهم وطروحاتهم وهم افلاطون وارسطو وزيفنون ومن رحم سقراط خرج