ولكن على الرغم من عظمة هذا الرجل وتاثيره الكبير في التاريخ علينا ان نذكر انه كان حاكما دكتاتورا ظالما ملحدا كافرا محاربا لدين الله تعالى معاديا للاسلام فقد اضطهد المسلمين وقتلهم وشردهم ففي عام 1918 م ارتكب جرائم بشعة بحق مسلمو مدينة خوشقند التركستانية فابادهم عن بكرة ابيهم وارتكب جرائم مماثلة في مدينة باكو عاصمة اذربيجان راح ضحيتها 18 الف مسلم عام 1918 م واغلق 6682 مسجد وحولوها الى ملاهي ونوادي عهر وفجور واغلق اكثر من 7000 مدرسة اسلامية وهجر ثلاثة ملايين مسلم ولم يكن ظلمه وظلم خلفائه مقتصر فقط على المسلمين بل شمل المسيحيين فقد اقدم على اغلاق جل الكنائس واعدم المئات من رجال الدين المسيحيين. ولقد عاقب الله تعالى هذه الدولة وقصمها فسقطت عام 1991 م واصبحت طرائق قددا.