عقلي فارجعوه الى مدينة بازل السويسرية وبقي يصارع امراضه الى ان توفي في 25 اب من عام 1900 م بمرض الزهري الثلاثي.
اول كتب نيتشة هو كتاب"ولادة التراجيديا من روح الموسيقى"ونشر عام 1872 م والكتاب هذا كشف النقاب عن تحرره من قيود الكتابة الكلاسيكية وانطلاقه في فضاء جديد. وموضوع الكتب تناول في فصوله الاولى الفلسفة اليونانية والسقراطية منها على وجه الخصوص وطبيعة الميثولجيا الدينية لليونانيين والمعبودين ابولو التقييد والانسجام وادونيس الذي يمثل العواطف الجامحة المنفلتة وفي الفصول العشرة الاخيرة تطرق الى مسالة الحزن والماساة في موسيقى واكنر. وكانت سنة 1888 م اكثر غزارة له حيث نشر كتاب"حالة واكنر"ضمنه مختصر لفلسفته وكتاب"شفق الاصنام"و كتاب"معادي المسيح"او الدجال في تراثنا الاسلامي. وكتاب"هكذا تكلم زرادشت"وفي هذا الكتاب عبر عن الحاده بوضوح وتصريحه بموت الاله وهذا الكتاب من اعظم اخطائه التي ارتكبها في حياته العلمية فكلام مثل هذا لايعقل البتة وهو نتاج زلل عقلي فاضح. ويذهب بعض الباحثين ان مقصود نيتشة ليس هو موت الاله الفعلي وان الانسان لا حاجة له به وانما يقصد ان الحقيقة قد ضاعت وان ليس هناك من مقال مبني على اساس الحق والصحة وهذا من مجازاته الفلسفية. كما يذهب بعض الباحثين الى رفض اقتران اسم نيتشة بالنازية او