رقي الى مرتبة نقيب وبعد ترقيته رجع الى كورسيكا والتحق باليعاقبة الكورسيكيين المعارضين لحكم باولي الديكتاتوري وبسب الولاء والمعارضة اندلعت حربا اهلية انتهت بادانة نابليون وعائلته باللعنة والعار وفقا للمحاكم الدينية لذلك فر واسرته الى فرنسا. وفي اعقاب عام 1793 م اشتكبت قوات اليعاقبة الراديكاليين مع القوات الملكية المسنودين بالقوات البريطانية في مدينة مارسيل وقد ادت المعارك بين الطرفين الى اصابة قائد قوات اليعاقبة وعين نابليون مكانه ورقي الى رتبة رائد وتمكن من دحرهم وجلاء القوات البريطانية من المدينة. في عام 1795 م قمع حركة العصيان ضد الحكومة في باريس وحمى اعضاء المؤتمر الوطني ولنجاحه في هذا المجال عين قائد لقوات جيش الداخل ومستشارا للشؤون العسكرية للحكومة الثورية التي تشكلت عام 1795 م والتي تدعى بحكومة الدليل (Directory) . ولما رات حكومة الدليل قوة وفعالية الضابط الشاب المتحمس وكفاءته العسكرية عينته رئيسا لاركان الجيش في ايطاليا عام 1796 م وفي نفس العام تزوج بالحسناء جوزيفين ارملة ضابط معدوم.
وفي العام نفسه هاجم الجيوش السردينية والنمساوية ودحرها وزحف نحو سردينا فاضطر ملكها الى الاستسلام وطلب الهدنة وعقد اتفاقية سلام في باريس وضم كل من مقاطعتي نيس وسافوي الى جمهورية فرنسا واحتل ميلانو وزحف نحو مدن ايكالية اخرى لكنه اوقف وعقد هدن متعددة مع كثير من المدن. ولم يقتصر نشاط نابليون في