خذلان الشعب الفرنسي له وتذمره من مغامراته العسكرية الفاشلة ونفي الى جزيرة البا في بحر تيرانا شرق ايطاليا واعطي راتب شهري قدره مليوني فرنك كع اربعمائة حارس. وبعد ان امضى سنة في المنفى قرر عاد الى فرنسا خلسة ووصل فرنسا في 1 اذار عام 1815 م واستقبلة فرقة خاصة من جنوده فقادهم الى بلجيكا واشتبك مع البروسيين بمعركة ليني وهزمهم ثم زحف بجيشه الى قرية واترلوا جنوب بروكسل واشتبك مع البريطانيين وكاد نابليون ان يحرز النصر لولا وصول قوات بروسية عززت الجيش البريطاني مما ادى الى الحاق هزيمة منكرة بنابليون وجيشه وكانت معركة واترلوا اخر معركة في حكم نابليون وقد ختمت هذه المعركة حكم نابليون الذي دام 23 عاما من الحروب والنزاعات وعلى اثر الهزيكة اصدر البرلمان الفرنسي قرارا اجبر به نابليون للتنحي عن السلطة وتسليمها لابنه ونفيه الى جزيرة هلينا البعيدة جنوب المحيط الاطلسي. وبقي في الجزيرة الى ان توفي عام 1821 م بعد صراع طويل مع سرطان المعدة وله من العمر 52 عاما.
ان عظمة نابليون تتمثل في بنائه لدولة فرنسا الحديثة ومحافظته على منجزات الثورة الفرنسية وتشريعه للعديد من القوانين الهامة وتتمثل كذلك في حروبه الكثيرة وعبقريته العسكرية التي مكنته من اذلال شعوب اروبا باجمعها واخضاعها لسيطرته وزرع هيبة فرنسا في النفوس والكشف عن قدراتها الهائلة وانها رقما صعبا في السياسة