نوعين الاولى من محبيه حيث غالوا فيه ورفعوه إلى مستوى الالوهية لما راؤا من معجزاته المدهشة وينقل لنا القران الكريم حوار الله تعالى معه بواسطة جبرائيل:
-الله تعالى: يا عيسى بن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الناس؟
-عيسى: سبحانك ما يكون لي ان اقول ماليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب.
و النوع الثاني هو تاليم الناس له ورفضه وهو في ذالك كباقي الانبياء حيث عانوا وذاقوا من تعذيب البشر الكثير الكثير. ولم يكن عيسى سياسيا ولا رجل دولة بل كان عابدا كثير التنسك زاهدا في الدنيا واعظا للناس وقد نأى بنفسه عن جميع اشكال السياسة والامور الدنيوية.
ان الكثير من اخبار حياة نبي الله عيسى غير مؤكدة وشكك في صحتها حتى المسيحيين انفسهم اما المسلمون فيعتمدون على القران في معرفة حياة عيسى حيث اهتم به القران وذكره خمس وعشرين مرة بينما لم يذكر اسم محمد سوى خمس مرات.
ان عظمة النبي عيسى عليه السلام تتمثل في كونه مؤسس اكبر الاديان على وجه الارض وان كان بولس له القسط الاوفر في نشرها. وكذالك تتمثل في ولادته