في عام 1609 م سمع بان جهازا قد اخترع لرؤية الاجسام البعيدة فسارع هو بدوره وصمم الة التليسكوب وطوره بشكل كبير حيث استطاع من رؤية سطح القمر بواسطة التليسكوب الذي ابتكره واثبت ان سطح القمر ليس بناعم وسهل كما كان يعتقد بل هو خشن وغير مستوي واكتشف بان لكوكب المشتري ثلاث اربع اقمار تدور حوله وتمكن من رؤية كثير من النجوم والكواكب لايمكن ان ترى بالعين المجردة والف كتاب اسمها"الرسول الفلكي"دون فيه اكتشافاته الفلكية. وكافئته الحكومة بمضاعفة راتبه فاصبح من اعلى الاساتذة راتبا في جامعة بولونكا. واكتشف وجود الطوق الغريب الذي يحيط بزحل وان كوكب الزهرة يمر باطوار متعددة مثل قمر الارض. واستطاع غاليلو دحض ادعاء ارسطوطاليس من ان الارض هي مركز الكون وان الشمس تدور عليها واثبت العكس فالشمس هي مركز الكون وان الارض تدور حولها وكان هذا الاثبات المعضود بتاييد كوبرنيكس نقطة تحول عظمى في تاريخ علم الفلك ونظرة الانسان الى الفضاء المحيط به وسبب هذا الاعتقاد مشاكل كبيرة له مع رجال الكنيسة في روما حيث اعتبروا هذا القول هرطقة مخالفة للعقيدة المسيحية ومتعرضة مع نصوص التوراة ففي عام 1913 صنف كتابا ارسله الى احد طلابه ناقش فيه التعارض بين النظرية الكوبرنيكية التي تبناها وبين نصوص التوراة وقد سقط الكتاب بيد هيئة مكافحة الهرطقة في روما ومنعت نشر الكتاب وترويجه لتعرضه مع