الكوبية"ذكريات حرب الثورة الكوبية"صدر عام 1968 م. وصدر له"الانسان والاشتراكية في كوبا"عام 1965 م وصدر له"حرب العصابات"عام 1961 م. ولم يكن نضال جيفارا مقتصرا على اميركا الاتينية وحسب بل عبر المحيط الاطلسي وشارك في قيادة حرب العصابات في جمهورية الكونغو لمساعدة رئيس الوزراء الكونغي باتريس لومومبا. في عام 1966 م سافر جيفارا الى بوليفيا ودخلها مستترا تحت اسما حركي مستعار لقيادة مجاميع مسلحة لاسقاط النظام البوليفي الموالي للولايات المتحدة ولكن حدث مالم يكن في الحسبان فقد اباد الجيش البوليفي مجموعة جيفارا عن بكرة ابيها و امسك بجيفارا جريحا واعدمه رميا بالرصاص. في تصوري ان جيفارا كان متوقعا لنفسه هذه النهاية لان الاحرار الشجعان الذين يركبون مثل هكذا عظائم ومهمات جسام لتحرير الشعوب من نير التسلط والظلم يتوقعون كل شئ يصيبهم والموت نصب اعينهم اينما حلوا وارتحلوا. وفي رايي ان جيفارا اعظم شخصية في تاريخ امريكا الاتينية وسر عظمته يكمن في نضاله الحربي العالمي الذي تجاوز الحدود والبحار والجبال واللغات والاديان والاعراق وراح يترك له في كل بلد بصمة تدلل على قوة عقيدته بمبدئه وتفانيه في خدمة اهدافه واخلاصه للفكر الشيوعي الذي امن به من صميم قلبه. وسر عظمته يكمن في تضحيته وروح الايثار التي عمرت صدره فلم تكن تحد تضحياته الحدود ولا حواجز اللغة او الدين