في عام 1880 وعندما كان عبد العزيز طفلا رضيعا تمكن الامير رشيد شيخ اكبر القبائل العربية من طرد ال سعود واسقاط حكمهم الذي بدا من سنة 1780 م ففروا الى الكويت وامضوا فترة 20 عاما في المنفى. ولما بلغ عبد العزيز مبلغ الرجال وناهز 21 من العمر قرر استعادة حكم ابائه ومجدهم. ففي عام 1902 م قاد فرقة صغيرة من المقاتلين لا يتجاوز عددهم 40 وهم يمتطون الجمال وتوجهوا الى قلعة الامير رشيد في الرياض وتسللوا اليها ليلا وعقب بزوغ الفجر هاجم الفدائيين الاربعين الشيخ رشيد وهو خارج من قلعته فاحاطوا به وقتلوه وسيطروا على القلعة وانتفض مناصروهم والمتعاطفون معهم فقويت شوكتهم وبعد سنتين من المعارك والمناوشات استطاع عبد العزيز من السيطرة على نصف البلاد. استغاث الرشيديون بالاتراك لمساعدتهم لمواجهة هذا الشاب المتحمس الشجاع فامدهم الاتراك بجيوش جرارة والتحمت مع قوات ابن سعود عام 1904 م وحققت نوعا من النصر لكن لم يتمكنوا من اخراجهم بصورة نهائية من البلاد وعاودوا الكرة عام 1907 م واستمروا على هذا الحال من الحرب والقتال الى عام 1912 م وفي هذا العام اعلن الجيش التركي عن عجزه من مواجهة الامير عبد العزيز وسحب قواته اضف لهذا الضعف والخور الذي اصاب الدولة العثمانية في السنين الاخيرة من عمرها. وزحف ابن سعود على مكة المكرمة التي كانت تحت حكم الاشراف الصوفية فهزم جيشهم