اسابيع قليلة عزف في 22 حفلة, وفي عام 1782 م الف ثلاث مقطوعات بيانو وستة عام 1784 م التي اتسمت بالعبقرية وجمال اللحن وثرائه وكتب واحدة في عام 1785 م و 1786 م و 1788 م. توفي موزارت في 5 كانون الاول من عام 1791 م في فيينا بعد اصابته بحمى الملاريا الشديدة. اعتبر موزارت من اعظم موسيقيو قارة اروبا واكثرهم شمولا وتوسعا في فنون الموسيقى وابوابها ومن امارات عظمته ان نتاجات عبقريته لم تظهر في حياته وحسب بل بقيت تظهر وتثبت نفسها بثقل وقوة بعد وفاته والى القرن التاسع عشر حيث كشفت مخطوطات موسيقيةكثيرة كتبها بيده وتبنت نشرها مؤسسات موسيقية كبيرة واعتبره الكتاب الاروبيين اعظم حتى من بيتهوفن وابرع منه وليس بوسعنا ان نوضح اكثر عظمة موزارت الموسيقية لان ذلك لا يتم على اتم وجه بالكتابة والتعبير بل يتم ويكتمل مرادا اذا ما استمعنا لمقطوعاته واوبراته باذاننا فانها بحق تشنف تلك الاسماع التي تصغي لها وتحكي براعة رجل قل نظيره في الابداع الموسيقي لذا تركت باخ وبيتهوفن وادرجته في قائمة العظماء لانه اعظم منهم بكثافة انتاجه وكثرة اعماله وتنوعه الواسع ورهافة انامله وشهرته الطاغية ليس في اروبا فقط بل بالعام باسره.