بتسريب معلومات سرية تخص مختبر لوس الاموس النووي في المكسيك وفصل اثر هذه التهم دعي تلر ليحتل منصبه وكانت مهمة تلر في المختبر بناء قنبلة انشطارية لكنه توسع في ابحاثة اكثر من ما هو مقرر له وحدا به الطموح الى بناء قنبلة هيدروجينية وحث حكومة الولايات المتحدة على بنائها, خصوصا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية والقاء القنبلة الذرية على هيروشيما والتي القت بظلالها على بناتها وصناعيها امثال اوبنهيمر ورفاقه وجعلتهم يتمنعون عن الاستمرار في الابحاث النووية التي يفترض بها ان تستخدم لانتاج الطاقة والكهرباء وخدمة الانسان لا لحرقه ومحو وجوده. دعي تلر لترئس معهد الدراسات النووية في جامعة شيكاغو عام 1946 م ولكن سرعان ما رجع الى مختبره الواقع في المكسيك ويستانف ابحاثه من جديد وملئه العزم والتصميم على بناء قنبلة هيدروجينية للولايات المتحدة لاسيما بعد قيام الاتحاد السوفيتي باجراء اختبارات على قنبلته الذرية عام 1949 م. وفي مطلع العقد الخمسيني بدا جهوده لبناء القنبلة الهيدروجينية واقترح عليه النووي ستانيسلو الما استعمال الصدمة الميكانيكية كي تضغط المركز الانشطاري الثاني في القنبلة وتجعلها تتفجر فتنتج كثافة عالية من شانها جعل الوقود النوحراري في المركز الثاني كافيا, بيد ان تلر اقترح عكس ذلك وقال بان انفجار القنبلة يمكن ان يستخدم في ضغط واشعال وقود المركز الثاني وكان اقتراحه اقرب للصواب وتكللت جهوده