ذا في دولة كوبا التي اسسها الماركسي كاسترو واسقط نظام باتيستا الموالي للمعسكر الراسمالي ولقي الترحيب الحار من قبل الشعب الكوبي الذي ارتضى ان يحكمه نظاما ماركسيا وهو مستمر الى اليوم رغم تواجده في لب حاضنة الحرب الباردة. ومن دواعي الاعجاب بشخصية هذا الرجل ان فكره الذي ضمنه في الكتب والمجلات والمخطوطات قد انتشر انتشارا لاحدود له في كل اصقاع العالم فليس اليوم من بلد لا تجد في حزبا ماركسيا له اتباعه ومشاركته في الحياة السياسية والاجتماعية حتى في البلدان العربية والاسلامية استطاع هذا الفكر من ان يشق طريقه فيها يثبت له قدما. ولكن علينا ان نذكر نقاط الضعف في هذا الفكر ومنها محاربته للدين وتخليه عنه وقد جرت سنة الله تعالى ان كل يحارب دينه يسلط عليه عقابه وقد راينا كيف انهار الاتحاد السوفيتي على يد مؤسسيه وتشتته الى دول وحكومات متناثرة وبعد هذا الانهيار لاحضنا الضعف قد اعترى كل الاحزاب الشيوعية في العالم وانعزلت عن الحياة السياسية وابعدت عن مراكز القرار وانخفض تاييدها الجماهيري ,واليوم لايحكم الحزب الشيوعي سوى بلدين في العالم وهما الصين وكوبا. ومن نقاط ضعفه ان الفكر الشيوعي قد تمخض طويلا وانجب للعالم حكومات ديكتاتورية اتسمت بالقسوة وغريزة الدمار امثال ستالين وموسيليني. وجاء بانظمة غير ديمقراطية لكنها ناجحة اقتصاديا كالنظام الصيني