فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 342

وكان لعمر مكانة مهمة قبل الاسلام حيث عينته قريش سفيرا لها وهذا المنصب بمثابة وزير الخارجية اليوم. وبالتاكيد ان اختيار قريش له لشغل هذا المنصب المهم لم ياتي من فراغ اذ يدل على ان عمر كان يتحلى بمواصفات جيدة اهلته لاحتلال هذا المنصب من وفرة العلم ورجاحة العقل والقدرة الادارية. وكان عمر يجيد القراءة والكتابة وسط مجتمع امي جاهل.

ولما بعث النبي محمد كان عمر من اشد معارضيه حتى انه عذب جاريته لانها اعتنقت الاسلام ولم يسلم الا بعد مضي ستة اعوام من عمر الدعوة وقصة اسلامه

انه في يوم من الايام قرر قتل النبي محمد وفي طريقه الى دار اقامة النبي لقيه احد

الناس فاخبره انه ذاهب الى قتل النبي فنهاه الرجل عن هذا الفعل وحذره من

خطورة عواقبه واخبره بان اخته وزوجها قد اسلما فراعه الخبر وتوجه على الفور الى

بيت اخته فسمع هينمة قراءة القران على مقربة من الدار ,ولما احس الزوجين و

مقرئهما خباب بن الارت بقدوم عمر اوجسوا خيفة واختبا خباب في احد مخادع

المنزل فدخل عمر البيت وقال: اني سمعت بانكما قد صباتما فقالت له بنبرة

التحدي والاستعداد للمواجهة: نعم فلطمها على وجهها ولما راى سيلان الدماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت